|
بدايـــة . أود أن أشيــر بكل الأحترام والتقدير للأقتصادى الكبير طلعت حرب مؤسس بنك مصر وأول من أنشأ شركة قابضة فى تاريخ الأقتصاد الحديث . تضم مجموعة شركات لبنك مصر لتحقيق التكامل فى سوق المال المصرى فى تلك الحقبة من الزمن .ومـــع صدور قرار الدمج الأخير لبنك القاهرة فى بنك مصر فأن أى دمج يكون له حسابات معينة يضعها البنك الدامج فى أعتباره ... حيث يترتب على عملية الدمج التزامات تقع على عاتقـه ومقتضى ذلـك ألا تؤثـر عملية الدمج بتأثيرات سلبية على البنك الدامج . كما أن المشاكل التى تترتب على عملية الدمج فهى مشاكل واجهناها من قبل عند دمج بنك مصر اكستريور فى بنك مصر والحمد لله تم حلها تدريجيا . أمــا بالنسبة لأيجابيات عملية الدمج تتمثل فى أن قوة البنك ونجاحه لا تعتمد فقط على معايير حجم الميزانية وقيمة حقوق المساهمين وعدد فروعه فحسب . بل أن ذلك يتوقف على معايير المنافسة فى مستوى الأداء والجوده فيما يقدمه من خدمات ومنتجات. والعامل المهم فى نجاح عملية الدمج هو أسلوب التنفيذ ونحمد الله أن دمج بنك مصر أكستريور تم بطريقة ناجحة وسلسه سواء فى مرحلة الدراسة قبل الدمج أو فى الأجراءات الأدارية فى مراحل التنفيذ مع العلم أن نجاح بنك مصر اكستريور فى بنك مصر يرجع للخبره التى توافرت لبنك مصر من دمج بنك الأعتماد والتجارة . أمــــا الدمج الأكبر لبنك القاهرة فى بنك مصر سيكون له أثاره الأيجابية على كل العاملين والعملاء والمودعين على السواء . حيــث سيؤدى هذا القرار الى خلق كيان جديد أقوى وأكبر يستطيع المنافسة داخليا وخارجيا. ونحـن لن نأخذ على عاتقنا الدخول فى عمليات دمج لمجرد الدمج فقط ولكن لكى نكون فى تعداد أكبر مائة بنك على مستوى العالم لمواجهة التحديات. ولذلك يسعى البنك حاليا الى أعادة الهيكله فى أطار خطه تطوير شامل بالتعاون مع فريق عمل أستشارى من ABN - AMRO وتتركز هذه الخطه على ثلاث مجالات رئيسية هى ادارة المخاطر بمفهومها الواسع وأعادة هيكله الموارد البشرية والتدريب وتطويــر نظــم المعلومات الأداريــة وتكنولوجيا المعلومات والهدف من التطوير لا يتوقف عند المحافظة على حصتنا السوقية ولكن العمل على زيادتها وأستثمارتها من خلال ما لدينا من مقومات فى مواجهة المنافسة القوية للبنوك الاجنبية التى تسعى للتوسع بشبكة الفروع والعملاء .
والله الموفـــق،
|