|
الاقتصاد العالمي
وقد حقق الاتحاد الوروبي نمو في الناتج المحلي الحقيقي بلغ 2.6% عام 1997 مقابل 1.7% عام 1996 ومن المتوقع أن يصل الى 2.8% عام 1998، ويسودأوروبا أمل في أن يكون الاتحاد الوروبي فاتحة عهد جديد يبشر بتحقيق نمو اقتصادي اقوى وقد تم حاليا تحقيق الوفاء بمعايير التضخم وأسعار الفائدة من قبل جميع أعضاء الاتحاد الاوروبي، وقد دعم هذا أيضا تحقيق درجة عالية من الاستقرار داخل اليات أسعار الصرف بنظام النقد الاوروبي وفي الدول النامية إنخفض النمو في إجمالي الناتج المحلي الحقيقي في عام 1997 ليصل الى 5.8% مقارنة بمعدل 6.6% عام 1996، ومن المتوقع أن يواصل انخفاضه ليصل الى 4% عام 1998. وقد تراجع النمو في اجمالي الناتج المحلي في افريقيا ليصل الى 3.2% عام 1997 مقارنة بنحو 5.5% عام 1996 وذلك للتطورات التي حدثت في بعض الدول مثل الجفاف في المغرب، والحرب الاهلية والاضطرابات والقلاقل السياسية في جمهورية الكونغو ويواصل العديد من الدول في أنحاء أخرى من أفريقيا الاستفادة من تنفيذ سياسات هيكلية وإقتصادية كلية أقوى، ومن المتوقع أن يرتفع إجمالي النمو في الناتج المحلي في أفريقيا ليصل الى 4.6% عام 1998
وفي الدول القائمة بالتحول الاقتصادي، فقد أظهرت دول مثل بولندا ودول البلطيق والجمهوريتين التشيكية والسلوفاكية والمجر وسلوفينيا والتي إنتهجت سياسات شاملة للاصلاح لتحقيق استقرار الأوضاع الاقتصادية والمالية نموا قويا نسبيا وتضخما معتدلا وتقدما جيدا في طريق إعادة تكاملها في النظام المالي والاقتصادي العالمي، وفي روسيا توجد دلائل على حدوث إنتعاش إقتصادي حيث بلغ معدل النمو في إجمالي الناتج المحلي 0.4% خلال عام 97 مقابل (-) 2.8% عام 96 التضخم إنخفض معدل التضخم في الدول الصناعية الرئيسية خلال عام 1997 حيث بلغ 2% مقابل 2.2% عام 1996، ومن المتوقع أن يستمر في النخفاض ليصل الى 1.7% عام 1998 وحققت العديد من الدول المتقدمة نجاحا في خفض معدلات التضخم، ويتوقع صندوق النقد الدولي بقاء معدلات التضخم منخفضة ومستقرة في الاقتصادات المتقدمة ومزيد من الانخفاض في معدلات التضخم في الدول النامية
وقد استمر التضخم في التراجع في الدول القائمة بالتحول الاقتصادي، فقد بلغ معدل التضخم في هذه المجموعة من الدول 27.8% في عام 1997 مقابل 41.4% عام 1996، ومن المتوقع أن ينخفض ليصل الى 13.8% في عام 1998 اسعار الصرف ارتفع الدولار الامريكي خلال عام 1997 مقابل الين الياباني ومعظم العملات، فقد ارتفع مقابل الين بمعدل 11% ومقابل المارك الالماني بمعدل 15% والفرنك الفرنسي بمعدل 14% والليرة الايطالي بمعدل 10% والجنيه الاسترليني بمعدل 5% ومع تصاعد أزمة جنوب شرق أسيا خلال النصف الثاني من عام 1997 وفي بداية عام 1998 ف‘ن عملات الدول التالية (تايلاند وماليزيا وأندونيسيا والفلبين) الاعضاء في منظمة الاسيان، بالاضافة الى كوريا الجنوبية إنخفضت في أسولق الصرف الاجنبي ثم بدأت تستعيد قيمتها بصفة جزئية منذ يناير 1998 التجارة الدولية
ارتفع النمو في حجم التجارة العالمية ليبلغ 9.4% عام 1997 مقارنة بنحو 6.6% عام
1996 إلا أنه من المتوقع أن يعاود الانخفاض ليصل الى 6.4% عام 1998
أما في الدول النامية فقد ارتفع حجم الصادرات بمعدل 10.8% عام 1997 مقابل 8.7% عام 1996 وتركزت الزيادة في الدول الاسيوية بمعدل 13.5% وبالنسبة لحجم الواردات في الدول النامية فقد ارتفع بمعدل 12.1% عام 1997 مقارنة بنحو 9.3% عام 1996 وتركزت الزيادة في أفريقيا جنوب الصحراء بمعدل 11% ونصف الكرة الغربي 17.2% الدين الخارجي لا تزال العديد من الدول تعاني من الاعباء الثقيلة للديون الخارجية حيث بلغ إجمالي الديون الخارجية للدول النامية خلال عام 1997 مبلغ 1764 بليون دولار مقابل مبلغ 1768.4 بليون دولار في عام 1996، ومن المتوقع زيادتها لتصل الى 1838.5 بليون دولار عام 1998 وقد بلغت مدفوعات خدمة الدين نحو 277.9 بليون دولار عام 1997 مقارنة بنحو 262.3 بليون دولار عام 1996 ومن المتوقع أن تنخفض لتصل الى 234.7 بليون دولار عام 1998 كما بلغت نسبة الديون الخارجية للدول النامية الى إجمالي الناتج المحلي 31.6% في عام 1997، ومن المتوقع زيادتها قليلا لتصل الى 32.6% عام 1998 أخبار اقتصادية يومية دمج بنوك مصر / القاهرة / الإسكندرية أعد السيد الأستاذ/ رئيس مجلس إدارة بنك القاهرة دراسة دمج بنوك مصر القاهرة / الإسكندرية فى كيان واحد عملاق وتم عرضها على السيد الدكتور/ عاطف عبيد رئيس مجلس الوزراء لبحثها0 حيث تشكل البنوك الثلاثة قرابة 35% من النشاط المصرفى المصرى أما البنك العام الرابع وهو البنك الاهلى فيمثل 25% من هذا النشاط0
وأشارت الدراسـة إلى ضـرورة اندمـاج البنـوك فى مصر سواء على المستوى المحلى أو الخارجى وقد وافق رئيس بنك مصر على مبـدأ الدمـج الثلاثى حيث يرى سيادته أن تواجد بنك القاهرة فى الخليج وبنك مصر فى أوروبـا يحدث تكـاملا بالنسبة للنشاط ويؤدى لخفض تكلفته 0 كما تضمنت الدراسة أيضا المحاذير التى يجب على متخذ القرار السـياسى والاقتصادى والتنفيذى مراعاتها حتى تتم عمليات الدمج المقترحة سواء ما كان منها مطلوبا وخاضعا لسلطة القرار وما كان منها متوافقا مع غيره وبطريقة اختيارية لا اجبار فيها على أحد 0
وأشارت الدراسة إلى تجـارب خارجية مثل اندماجات " العمالقة " منها ما تم بنجاح ومنها ما لا يزال يعانى المشاكل ، كما ورد بها كثرة عدد البنوك العاملة فى مصر ( والتى زادت على 64 بنكا بعضها لا يزال رأسماله لا يتعدى الـ 50 مليون جنيه ) بينما بنوك السعودية لا تتعدى 10 بنوك وفى الكويت 6 بنوك فقط وأن القضية ليست بعدد البنـوك بـل بحجم البنوك من حيث النشاط والتعامل وملاءة رأس المال 0
وحذرت الدراسة من عدم البدء فى تطبيق مقررات لجنة " بازل " الجديدة التى من المفترض أن تطبق عام 2004 والتى تأخذ فى الاعتبار إلى جانب ملاءة رأس المال ، نوعية محفظة الائتمان ومخاطرها وتضع فى نفس الوقت عدة تقييمات لنوعية القروض بلغت 6 نوعيات بداية من العميل المنضبط إلى العميل المتعثر ، وهو الأمر الذى يتطلب من بنوك مصر البداية فى عمليات التقييم هذه مع وضع ضوابط وأنظمة رقابية ، كما تشمل هذه المقررات محفظة الاستثمار وتقييم العمالة ذاتها ثم بعد ذلك يأتـى تقريـر الحـد الأدنى لرأس المـال الذى قد لا يقل عن10% وليس 8% فى المقررات السابقة 0 أشارت الدراسة الى خطورة عدم الالتزام بمقـررات لجنـة " بازل " بالنسبة للتعامل مع البنوك الخارجية والتى قد ترفع تكلفة التجارة الداخلية لمصر خاصة ما يتعلق بالاسـتيراد والتسهيلات الائتمانية 0 مؤتمر بنك القاهرة لتحديث الأداء المصرفى عقـد بنـك القاهرة الأسبوع الماضى مؤتمرا ضم جميع مدراء الفروع بالبنك ومستشارى ومهندسى الحاسب الآلى على مستوى الفروع لبحث إمكانية تطوير الأداء المصرفى الحديثة للتسهيل على العملاء سواء فى الإيداع أو السحب الفورى ، وأنه تم خلال المؤتمر الذى ترأسه السيد الأستاذ/ أحمد البردعى رئيس مجلس الإدارة الاتفاق على ربط جميع فروع البنك على مستوى الجمهورية وعددها 123 فرعا بشبكة واحدة من خلال أجهزة الكمبيوتر والحاسب الآلـى وبذلك يستطيع أى عميل التوجه الآن إلى أى شباك صرف دون التقيد بفرع معين ، وأن البنك يقوم الآن بمنح كل التسهيلات الائتمانية للعملاء وفق شروط معينة وخاصـة المشروعات الصغيرة وبالنسبة لفـروع البنـك فى المحافظـات فهـى تنشط الآن فى منـح العملاء ورجـال الأعمال الائتمان من أجل تنمية الثروة الحيوانية وخاصة بعد امتناع مصـر عن استيراد اللحـوم فى الآونـة الأخـيرة 0 المصدر : العالم اليوم 6/5/2001 تسعة أسباب للدعوة إلى دمج البنوك صرح السيد الأستاذ / رئيس مجلس إدارة مصرفنابأن الساحة الدولية تشهد اتجاها متزايدا نحو الاندماج وتكوين التكتلات العملاقة سواء على مستوى الشركات والمنشآت أو على مستوى المصارف والمؤسسات المالية أو على مستوى الدول والأقاليم وذلك لتحقيق أفضل وضع تنافسى وأكبر انتشار جغرافى ممكن على مستوى الأسواق المحلية والدولية خاصة فى ظل النظام العالمى الجديد 0وما يتبعه من إزالة للقيود والحدود بين الدول وبالتالى الأسواق 0 ومن هنا كانت الدعوة ملحة للاندماج بين وحدات الجهاز المصرفى المصرى بهدف رفع كفاءة صناعة الخدمات المالية وذلك من خلال تكوين مؤسسات مالية ذات مراكز مالية قوية قادرة على توفير حزمة متكاملة من الخدمات المالية والمصرفية والاستثمارية مما يؤدى الى رفع القدرة التنافسية له محليا وعالميا ومن ثم اتخاذ القاهرة كمركز مالى أقليمى فى المنطقة 0 أسباب الدعوة الى الاندماج المصرفى تحرير تجارة الخدمات المالية 0 اتجاه العمل بالبنوك إلى مفهوم البنوك الشاملة 0 استيفاء المعايير الدولية للملاءة المالية 0 اتفاق مفهوم الاندماج مع الاتجاه العالمى نحو التكتلات والاندماج 0 ضعف رؤوس أموال البنوك المصرية حيث لم يتجاوز رأس مال البنوك العامة الأربعة الكبرى ( مليار دولار ) وهو ما لا يتلائم مع المخاطر المحسوبة التى يمكن أن تتعرض لها هذه البنوك فى ظل المنافسة القوية مع المؤسسات المالية الأجنبية ذات رؤوس الأموال الضخمة 0 تحسين التقويم الائتمانى المحلى والدولى للكيانات المالية المصرية الذى سيقلل من تكاليفها التمويلية ويزيد من قدرتها التنافسية فى الأسواق العالمية 0 تنشيط وتفعيل المنافسة الفعلية بين المؤسسات المالية المختلفة وخروجها من حيز المنافسة السعرية إلى المنافسة الاقتصادية المتكاملة القائمة على حزمة الخدمات المالية المبتكرة والمتنوعة التى تقدمها هذه المؤسسات 0 ترشيد وتفعيل شبكة الفروع المصرفية من خلال عدم تركيزها فى أماكن جغرافية واحدة وتوزيعها الى مناطق أسواق جديدة 0 زيادة قدرة جهات الرقابة المالية والنقدية على متابعة الأنشطة المالية لعدد اقل من الكيانات المالية 0
وتتطلب عملية الدمج : - ضرورة توافر التناسق بين الوحدات المندمجة وذلك من خلال الدراسات الشاملة السابقة لعملية الدمج مباشرة 0 ضرورة توضيح أثر الاندماج على القوى العاملة ، الإدارة العليا ، المساهمين بالوحدات المندمجة والمزايا التى يوفرها لهم الكيان الجديد 0 أن يكون العائد المتوقع من الكيان الجديد أكبر من العائد المحقق من الوحدات المندمجة كلا على حده وان يفوق هذا العائد التضحيات المقدمة منهما قبل الدمج 0 ضرورة وجود خطة محدده المعالم شاملة مع الإعلان الكامل عن هذه الخطة 0 ضرورة منح الإدارة الجديدة للكيان المندمج أكبر قدر من الاستقلالية وتفويض السلطة فى إدارة الكيان الجديد مع توفير جميع الامكانات المتاحة لها للتغلب على المعوقات التى يمكن أن تواجهها فى إعادة هيكله الكيان الجديد 0 ضرورة التعامل مع المشكلات الناتجة عن عملية الدمج على أنها ليست نتيجة الدمج وليست جديدة على الاقتصاد القومى وأنما الاختلاف هو فى أسلوب وقدرة الإدارة الجديدة على معالجة هذه المشكلات والتعامل معها 0 ضرورة توفير البيئة التشريعية الملائمة لتحفيز عمليات الدمج مع منح الوحدات المندمجة تيسيرات ومزايا خاصة مع المحافظة على جميع حقوقها قبل الاندماج 0 ومن أهم مزايا عملية الدمج يؤدى الاندماج إلى تحقيق وفورات عديدة من أهمها تخفيض تكاليف التشغيل والإنتاج للخدمات والمالية المصرفية 0 يؤدى الاندماج إلى تنويع وتطوير هيكل الخدمات المالية والمصرفية حيث يؤدى إلى الحد من المنافسة السعرية فقط والاتجاه إلى المنافسة فى مجال التنويع والتطوير والأداء للخدمات المالية والمصرفية والاستثمارية المقدمة من خلال الكيان الجديد 0 يؤدى الاندماج إلى توفير خبرات فنية وإدارية جديدة من بين الوحدات المندمجة وبالتالى رفع الكفاءة الفنية والتشغيلية فى إدارة الكيان الجديد 0 يؤدى الاندماج الى تقوية المركز التنافسى للكيان الجديد فى كل من السوق المحلية والعالمية وذلك من خلال زيادة راس المال والتطوير والتحديث فى هيكل الخدمات المتكاملة المقدمة من خلاله بالاضافه إلى خفض تكاليف اداء هذه الخدمة 0 يؤدى الاندماج الى زيادة القدرة على غزو اسواق جديدة على المستوى المحلى والدولى من خلال رفع درجه التقويم الائتمانى لها مما يقلل تكاليفها التمويلية ويزيد القدرة على الوجود فى الأسواق العالمية 0 يؤدى الاندماج إلى أحداث تغيير جوهرى ونقله نوعية فى هيكل الخدمات المالية المقدمة للعملاء وبالتالى هيكل القطاع المالى بأكمله 0 المصدر : جريدة الأهرام 28/4/2001
أولا : بنـــوك * يعتـزم اتحاد الغرف التجارية خلال الأيام القادمة تقديم مذكرة الى الجامعة العربية باقتراح لإنشاء بنـك عربى شامل لخدمة التعاون التجارى والاقتصادى العربى والقيام بعمليات التأمين على انتقال رؤوس الأموال والاستثمارات العربية وتقوم الجامعة العربية بعرض الاقتراح ومناقشته خلال القمة الاقتصادية العربية بالقاهرة فى نوفمبر القادم 0 ثانيا: أنباء اقتصادية محلية * حققت مؤسسة مصر للطيران أرباحا وفائضا ماليا بلغ 119.8 مليون جنيه خلال السنة المالية الماضية التى انتهت فى 30 يونيو 2000( الأهرام 19/4/2001 ) * يصل الى القاهرة أواخر الشهر الجارى وفد رفيع المستوى من البنك الدولى للتشاور وتبادل وجهات النظر مع المسئولين ورجال الفكر والخبراء المصريين حول سياسات البنك الدولى بشأن الإفصاح عن المعلومات وحق جميع أفراد ومؤسسات المجتمع فى الوصول إليها وزيادة المشاركة من جانب المواطنين وتزويدهم بكافة المعلومات الخاصة بالمشروعات والبرامج والمساعدات والقروض التى يقدمها البنك الدولى وتؤثر فى عمليات التنمية بصورة مباشرة 0 ( الأهرام 19/4/2001 ) ثالثا :سـوق المـال * اتجهت أسعار الأسهم نحو الهبوط بنسب محدودة باستثناء سهم البنك المصرى الامريكى الذى ارتفع بنسبة 5% وارتفعت الطلبـات على شـراء السهم واختفت العروض 0 أشار الخبراء إلى أن تأثير التوترات السياسية مازال مؤثرا على السوق . بالإضافة الى تأجيل فض مظـاريف السويس للأسمنت لمدة شهرين من الآن وهو ما أدى إلى انخفاض الأسعار وتراجع تأثير الأخبار الإيجابية الخاصة بالسياسة النقدية وإدراج مصر فى مؤشرات مورجان استانلى 0 ( العالم اليوم 19/4/2001 )
| |||||||||||||